462

La Riqueza para los Buscadores del Camino de la Verdad de Dios Todopoderoso

الغنية لطالبي طريق الحق

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Selyúcidas
عند الله من ريح المسك".
وعن علي ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من منعه الصيام من الطعام والشراب الذي يشتهيه أطعمه الله من ثمار الجنة، وسقاه من شرابها".
وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لكل أهل عمل باب من أبواب الجنة يدعون منه بذلك العمل، ولأهل الصيام باب يدعون منه يقال له الريان، قال أبو بكر ﵁: يا رسول الله هل أحد يدعى من هذه الأبواب كلها؟ قال ﷺ: نعم، وأنا أرجو أن تكون منهم يا أبا بكر".
وقال ﷺ: "إن لكل شيء بابًا وإن باب العبادة الصيام".
وقال أنس بن مالك ﵁: قال رسول الله ﷺ: "عليكم بالصوم تصفو قلوبكم".
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الصوم نصف الصبر ولكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم".
وعن أبي أوفى ﵁ عن النبي ﷺ قال: "نوم الصائم عبادة، وسكوته تسبيح، وعمله متقبل".
وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "يوضع للصائمين يوم القيامة مائدة من ذهب عليها شهد فيأكلون منها والناس ينظرون".
وعن أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثني أبو سليمان، قال: جاءني أبو على الأصم بأحسن حديث سمعته في الدنيا، قال: يوضع للصوام مائدة يأكلون عليها والناس في الحساب، قال: فيقولون: يارب نحن نحاسب وهؤلاء يأكلون؟ قال:

2 / 130