Fiqh
الفقه للمرتضى محمد
Regiones
•Arabia Saudita
Imperios y Eras
Imanes zaydíes (Yemen Saʿda, Saná), 284-1382 / 897-1962
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم}[التوبة:111]، فيبتاعون بأفعال البر ما جعل الله من العطاء والنعيم، وذلك قوله: {إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم}[التغابن:17]، فإذا فرط في هذه المفرطون في الدنيا لم يجدوا في الآخرة سبيلا؛ لأن الآخرة دار الجزاء وليس فيها لأحد عمل عليه يعطا(1).
[تفسير قوله تعالى: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ... الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك}[البقرة:258].
قال محمد بن يحيى عليه السلام: الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الملك وهو النمرود، ومحادثته(2) له فهي محادثته إياه وإنكاره ما جاء به من الحق ودعا إليه من الصدق، حتى كان محاورة إبراهيم صلى الله عليه للطاغية ما قد سمعت حيث قال إبراهيم: {قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت}، فقال له الكافر: {أنا أحيي وأميت}، فيروى أنه جاء برجلين فقتل أحدهما وأبقى الآخر، فقال: قد قتلت واحدا وأحييت واحدا، فقال له إبراهيم صلى الله عليه: {فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر}[البقرة:258] عند ذلك وانقطع كلامه.
Página 256