الشفعة : لغة بالضم بمعنى المفعول من الشفع وهو الضم كالأكلة من الأكل . | ومنع الشفع ضد الوتر وشفاعة النبي [ $ ] إذ بها ضم المذنبين بالفائزين . وفي ( حل الرموز ) | الشفعة لغة فعلة بالضم بمعنى المفعول من قولهم كان هذا الشيء وترا فشفعته بأخرى | جعلته زوجا له فهي في الأصل اسم للملك المشفوع ولم يسمع منها فعل . ومن لغة | الفقهاء باع الشفيع الدار التي تشفع بها أي تؤخذ بالشفعة كما في المغرب . وفي العيني | شرح كنز الدقائق الشفعة في اللغة من الشفع وهو الضم ضد الوتر من شفع الرجل إذا | | كان فردا فصار له ثان - والشفيع أيضا يضم المأخوذ إلى ملكه فلذلك سمي الشفعة وفي | الهداية الشفعة مشتقة من الشفع وهو الضم سميت بها لما فيها من ضم المشتراة إلى | عقار الشفيع . وفي الشرع هي تمليك البقعة جبرا على المشتري بما قام عليه وطلبها | على ثلاثة أوجه . الأول طلب المواثبة . والثاني طلب التقرير والإشهاد . والثالث طلب | الخصومة - والتفصيل في الهداية بما لا مزيد عليه . |
الشفاعة : هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقعت الجناية في حقه . |
الشفقة : صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس . |
الشفاء : رجوع الأخلاط إلى الاعتدال . |
الشفق : هو البياض الذي بعد الحمرة بعد غروب الشمس عند أبي حنيفة وزفر | رحمهما الله تعالى وهو قول أبي بكر الصديق وأنس ومعاذ وعائشة رضي الله تعالى عنهم | ورواية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما . وعندهما الشفق هو الحمرة المذكورة | وعليه الفتوى كما في شرح الوقاية . |
( باب الشين مع الكاف )
الشكل : في اللغة الشبه والمثل وصورة الشيء . وعند المنطقيين الهيئة الحاصلة | من وضع الحد الأوسط عند الحدين يجب حمله عليهما أو وضعه لهما أو حمله على | أحدهما ووضعه للآخر فهو أربعة . لأن الحد الأوسط إن كان محمولا في الصغرى | موضوعا في الكبرى فهو الشكل الأول - أو محمولا فيهما فالثاني - أو موضوعا فيهما | فالثالث - أو عكس الأول فالرابع - والشكل الأول بديهي الإنتاج وباقي الأشكال | مردودة إليه ولهذا يقال إنه محكها . وشرط إنتاجه إيجاب الصغرى كيفا وفعليتها جهة | وكلية الكبرى كما .
Página 159