437

وترشحت لأمر ما انتظم ثم قام بعده فيها وبعد الإمام الشهيد أحمد بن الحسين الإمام المنصور بالله الحسن بن بدر الدين، وعاضده أخوه الأمير العلامة الحسين بن محمد صاحب الشفاء والتقرير، فما كان لهم فيها من الحكمة شيء، وورد عليهم من الاعتراض جنس ما ورد علينا، وقيل: أي فائدة في قيام ذلك الإمام مع عدم ظهور مصلحة ولا نفوذ أحكام، فأجاب الأمير العلامة الحسين بذكر فوائد يسيرة بالنظر إلى ما يحصل على أيدينا، وحكم عليها بأنها جليلة خطيرة يليق قيام الإمام لتحصيل مثلها.

ثم قام ولد أخيه الإمام العظيم المهدي إبراهيم بن تاج الدين (1)، فلم يكن له في تلك الجهة دولة ولا صولة، لكن نهض إلى اليمن، فاشتغل بجهاد السلطان حتى أسره بأفق.

Página 484