749

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

فإن قيل: قد عم الفعل في قوله: "سها، فسجد" (١) "زنى ماعز (٢)، فرجم" (٣) و"فعلت أنا ورسول الله، فاغتسلنا" (٤).

(١) عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ: "سها قبل التمام فسجد سجدتي السهو قبل أن يسلم".
قال الهيثمي: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عيسى بن ميمون، واختلف في الاحتجاج به، وضعفه الأكثر".
وعن محمد بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس قال: "صليت خلف أنس بن مالك صلاة سها فيها، فسجد بعد السلام، ثم التفت إلينا، وقال: أما إني لم أصنع إلا كما رأيت رسول الله ﷺ يصنع" رواه الطبراني في الصغير وفيه مجاهيل.
راجع: مجمع الزوائد: ٢/ ١٥٣ - ١٥٤، وتلخيص الحبير: ٢/ ٤.
(٢) هو الصحابي ماعز بن مالك الأسلمي، يقال: اسمه غريب، وماعز لقب له، معدود في المدنيين، كتب له رسول الله ﷺ كتابًا بإسلام قومه، وهو الذي اعترف بالزنى، وأمر رسول الله برجمه، وقال: "لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لا أجزأت عنهم".
راجع: أسد الغابة: ٥/ ٨، والاستيعاب: ٣/ ٤٣٨، والإصابة: ٣/ ٣٣٧، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢/ ٧٥.
(٣) وقصة ماعز أنه أتى النبي ﷺ، فاعترف بالزنى، فرجم. رواها البخاري، ومسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وغيرهم.
راجع: صحيح البخاري: ٨/ ٢٠٦، وصحيح مسلم: ٥/ ١١٦، ومسند أحمد: ١/ ٨، ٥/ ١٧٩، وسنن أبي داود: ٢/ ٤٥٥، وسنن الترمذي: ٤/ ٣٦، وسنن ابن ماجه: ٢/ ١١٦.
(٤) عن عائشة رضى الله عنها قالت: "إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل فعلته أنا ورسول الله ﷺ، فاغتسلنا". رواه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح، وكذا صححه ابن حبان، وابن القطان، وقال الحافظ: وأعله البخاري بأن الأوزاعي أخطأ فيه. =

2 / 286