722

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

وأي: شرطًا، واستفهامًا، وموصولًا (١)، وكذلك، ما. في المعاني الثلاثة (٢)، ومتى للزمان (٣)، استفهامًا، وشرطًا، وأين، وحيثما، للمكان استفهامًا، وشرطًا (٤).

(١) أي: عامة فيما تضاف إليه من الأشخاص، والأزمان، والأمكنة، والأحوال كقوله تعالى: ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾ [الكهف: ١٢]، وكقوله: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ [القصص: ٢٨]، وكقوله ﵊: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، فنكاحها باطل". حسنه الترمذي، وذكر الشوكاني بأنه أُعل بالإرسال.
راجع: مسند أحمد: ٦/ ٤٧، وسنن أبي داود: ١/ ٤٨١، وتحفة الأحوذي: ٤/ ٢٢٨، ونيل الأوطار: ٦/ ١٦٥.
وينبغي أن يقيد بالاستفهامية، أو الشرطية، أو الموصولة كما ذكر الشارح لتخريج الصفة.
نحو: مررت برجل أي رجل، والحال نحو: مررت بزيد أي رجل.
ويرى البعض أن الموصولة لا عموم فيها نحو: يعجبني أيهم هو قائم، بخلاف الاستفهامية، والشرطية، وقد سبق أمثلة ذلك عند الكلام على المعاني التي ترد لها.
راجع: العدة: ٢/ ٤٨٥، واللمع: ص/ ١٥، والمحصول: ١/ ق/ ٢/ ٥١٦، وشرح تنقيح الفصول: ص/ ١٧٩، وإرشاد الفحول: ص/ ١١٨، وشرح الكوكب المنير: ٣/ ١٢٢.
(٢) وقد تقدم الأمثلة على ذلك عند الكلام على المعاني التي ترد لها.
راجع: فتح الغفار: ١/ ٩٥، وكشف الأسرار: ٢/ ١١، والبرهان: ١/ ٣٢٢، والمسودة: ص/ ١٠١.
(٣) متى لزمان مبهم ففي الاستفهام تقول: متى جاء زيد؟ وفي الشرط: متى تقم أقم، وكقول الحطيئة:
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
راجع: أصول السرخسي: ١/ ١٥٧، والمنخول: ص/ ١٣٨، ومختصر البعلي: ص/ ١٠٧، وشرح ابن عقيل: ٢/ ٣٦٥.
(٤) كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤]، وقوله تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ﴾ [النساء: ٧٨]، وتقول مستفهمًا: أين زيد؟ =

2 / 259