620

Las Perlas Brillantes en la Explicación de la Recopilación de Compilaciones

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Editor

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Editorial

الجامعة الإسلامية

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

وبمعنى من، نحو: سمعت له، أي: منه.
وبمعنى عن، نحو: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ [الأحقاف: ١١]. إذ لو كان على أصله لكان القياس الخطاب في ﴿سَبَقُونَا﴾.
ولم يذكر المصنف إلا المعاني المشهورة، ولها معان أُخر (١).
تكون (٢) / ق (٥٠/ ب من أ) للقسم في مقام التعجب نحو قول الشاعر:
لله يبقى على الأيام ذو حِيَدٍ ... بمشْمَخرٍّ به الظَّيَّان والآسُ (٣)

(١) راجع معاني اللام: الجنى الداني: ص/ ٩٥، وكتاب اللامات للزجاج، والأزهية: ص/ ٢٩٨، والصاحبي: ص/ ١١٢، وتسهيل الفوائد: ص/ ١٤٥، واللامات لابن فارس، ورصف المباني: ص/ ٢١٨، ومغني اللبيب: ص/ ٢٧٤، وتأويل مشكل القرآن: ص/ ٦٩، والبرهان في علوم القرآن: ٤/ ٣٣٩، والإتقان: ٢/ ٢٣٩، ومعترك الأقران: ٢/ ٢٣٩.
(٢) آخر الورقة (٥٠/ ب من أ).
(٣) الحيد: كل حرف من الرأس، وكل نتوء في القرن، والجبل، والمشمخر: الجبل، والظيان، والآس: نباتان جبليان زكيان.
ولهذا البيت روايات مختلفة، وقد اختلف في نسبته، ففى اللسان وديوان الهذليين، والخزانة أنه لمالك بن خالد الهذلي، وقيل: لأمية بن أبي عائذ، وقيل: لأبي ذؤيب الهذلي، وقيل غير ذلك.
راجع: الكتاب: ٣/ ٤٩٧، وشرح المفصل لابن يعيش: ٩/ ٨٩، ولسان العرب: ٤/ ١٣٦ - ١٣٧، وديوان الهذليين: ١/ ١٩٣، ٣/ ٢، ومغني اللبيب: ص/ ٢٨٣، وخزانة الأدب: ٤/ ٢٣١ - ٢٣٤.

2 / 157