190

Diya Tawil

Géneros

============================================================

19

لهم الرسود) بالدفاعة فيه النفلات هن الخطاب تعنلما فعانه بالرسالة الى يتعق بها الضفاهة فى كبار الذتوب (كوجدرا أقه توابا) قالا توبهم ( ريعيما) بهم ووجد بمعنى علم وان شر بصادق فنوتابا حال * ورحيما بدل منه أو حال من الضمير فيه وعن البتبى قال : كنت ها لسا عد فبر رصول اله صلى الله عليه وسلم لجاء أعرابى قال اللام عليك بار صول الة سمعت الله يقول ولو أتهم إة ظلوا أنفسهم ... الآبة وقد جسك متنفرا من ذنربى مستشفعا بك ال رب فاتصرف ففليتى عيناى فرايت التبى صلى الله عله وسلم فى للثرم فقال ل : يا عنبى ، الحق بالاعرابى فبشره أن الله قد غفر له . ام . من حلبة النروى (ملا) زالدة أو لبس الامر كما يقولون (قربك لا يزمنرن) لايحسن إبمانهم (قى يحكيرك فيا شر) اختلف واختلط ( يينهم ) ومنه التجر لد اخل انصانه وفى لفظ النمكيم اشارة إلى أنهيحب ان يكونواهم الطالبين منك الحسكم الساعن اليك ( ثم لا يحميدوا فى التميم سحرمه ضيفا أو شكا (يميا قضبت) به( ويلموا) ينقادوا لحكك (تسليما) انقبادا ظلهرأ وبالنا من غير ممارمنة روى البخارى وملم أتها ترلت فى الزبير ورجل من الانصار اختصما فى شراج من الحرة فقال رسول الله صل اقه عليه ومسلم * اق يا زير ثم أرسل الماء الى ملرك، فقال الآفصارى : بأن كان اين عتك ، فنغير وجه رمول الله صلى الله عليه وسلم وقال ه اسق يا زير حتى يرجع المساء إلى الجهر... الحديت - الجدر الهاقا كا لهدار جممه جدر وجدران كان فى الاولى أمره بما فبه راق لصاسب فلا أحفظه امتون لابرح حته قال ابن العربى ف الاحكام : كل من اتهم النبى صل الله عليه وسلم ف الحكم فهر كافر وبعد النبى صلى اله عليه وسلم كل من لم يرض بحكم الحاكم العدل بعده فهو عاص -اه. وقال ابن عطله الله فى الشور : فى الآة دلالة على أن الايمان الحقبق لا بمححل الا لمن حكم القه ورسوله على نفسه قرلا وضلا، انذأ وزكا، جلنا وبتضأ .اه. (وكو انا كشهمنا عليم ) على الذين امروا بطاعة الرسول ف حكه من النافقين او جبع المسلين (انه آقتلوا أنفسكم ) فى الجماد ارق النوبة كا كتبا على نى إسرايل ، وأن مصدرية أو سفسرة لان كتبنا فى معنى أسرةا ( أو آخر جوا يمن وياركم) بالمجرة كأمر نيهاسر ايل بالخررج من مصر، بضم نون أن والواو للجميور ولعاصم وحمرة كسرها، ولابى همرو كسر النون (ما ضصكوه الا قليل) بالرفع على البدل لامهور والنعب على الاستثناه لابن عاس (ينهم ) كأوبكر وثابت بن قبس وابن ممود وهمار بن ياسر قالوا لو أمرنا لفعلنا والهمد له الذى عالانا فبلغه عليه اللام فقال " ان من امى لرجلا الابمان اثبت فى قلريهم من المبال الرواسىء (وتوانم فلرا مابو مظون يما من طاعة الرسول والرضا بحكه ( تكان خيرا تهم ) فى الدارين، فيه اشارة ال أن اوامره من قيل الوعظ الذى كالدواء المز من الطبيب ( وأقد تثيتا) تحقيقا لايمانهم او لثواب أهالهم ونصبه على التمييز (داذا لاتيناهم ين لدنا أهمرا عظيما) هو البنة صلف على ال جراء وزيادة اذا للدلالة على أن

Página 190