189

Diya Tawil

Géneros

============================================================

1

بتعاد انه ورسرله (الم ترإلي الوين يرتمرذ الهم لشرا يما أترن البك وما أنول ين قبلك يرربدون أن يتحما كموا إلى الطلفوت) الكثير الطفيان وهو كمب بن الاشرف ، وف ممناه كل من يحكم بالباطل ويؤثره لا جله ، سمى بذلك لفرط ملقيانه أو لقضبجه بالشبطان أو لان النحاكم إلبه تحاكم لل الشيطان من يحيث انه الجامل عليه كما قال (رقذايروا ان يكفروا يو) بالشيطان أو بالمقبه به لا برالوء (دير يد القبلان أن يضيلهم) عن الحق (ينتوالا بيبدا) تمزا إل الموت واسناد هلبعد ال الضلال عان مبالنة فى ضلال صلمبه (وإذا قبل لهم تعالوا إلى ما أترل أقه) فى القرآن من الحكم ( وإل الرولر) ليحكم ينكم ( رايت التتايقين) رؤيه عين ان جماهره منهم ورؤية قلب بالقران لغيره (يعدون) مر ضون ( عنك ) إلى غيرك ليغروه بالرشوة (صدودا) والجلة فى عل الخال يدل على أنهم كانوا مستمرين على الإعراض (تكيف) ينمون ( إما أصابهم مصيية ) بالدنيا كقتل المنافق او فى الآخرة إفا عاقهم الله ( يما تدمت أبديم ) من الكفر والمعاصى كالتحاكم ألى غيرك وههم الت بشبت (يحلفون بالله ) حال ( إن أردنا ) بالحاكة إلى غيرك (إلا إسمسانا) صلحا (وتريقا) يد الس ل الله فها ما أردنا بالتحاكم إلى عمر إلا أن يحسن إل صاحا ويوفق بينه وبين خمه ، فنزل وقال جبريل إن هر فرق بين الحق والباطل يقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت للفاروق فأهدر دم للنافق ( أو لكيك النرين يملم أله ما فى تلو جم ) من النفاق والعداوة وكذبهم فى عذرهم فلا يتنى هنهم للكتمان والحلف الكاذب من العقاب (فا عرض تعنهم ) بالصفح بحاملة لإغاهلوهم الإيمان وللا يقال إن محدا يقل أصحابه (ويعظهم) خؤنهم اله بالزحر والانكار لنسكفهم هاهم عليه كما هو شان الناصح (وقل لهم فى) شان ( انفهم) أو حاليا بهم فإن النصح فى للسر انجع ( تولا يليغا) مطابقا للمقصود بالتانير فيم او مزثرا ف أتفسمم يستشعرون منه الخوف ويشتمون به كأن يقول حالكم فى النفلق ملوم وإن يدا منم شيء آخر من الخالفة لم يبق الا اتصالكم والحار على الأول متلق بقل واللبليغ من البلاغة . وعلى الثانى قالبليسغ من الوخ بمعنى الوصول والتائير لكن فيه ضمف لان معمول الصفة لا ينقتم الموصوف ( وما ارلنا ين رسول إلا يطاع) فيما يام به وبحكم ( يإفذ أقه) بسبب امره المبعوث الهم أن يطيعوه بان على أن الذى لم يرض بحكه كافر وإن أظهر الإسلام مسنوجب للفتل لان انحصار الفايدة ف طاعته يدل أن من أبله قد نارع الله فى أحكامه فكان قله عين الصواب (وكو اتم إذ غلموا أنفبم بالنفاق والتعاكم إلى الطاغوت (ساءولك ) تابين (قاستنفروا افة) بالتوبة والإخلاص (واستنفر

Página 189