البحر : بسيط تام
هل يجهل السمت من يستوضح الطرقا
أو يبعد الشمس من يستيقن الغلقا
قد خبرت دوحة المجد التي كرمت
عن معتلى ذلك الغصن الذي بسقا
لله عين رأته وهو بدر دجى
يوما أهل فجلى نوره الأفقا
وكم رأينا وجوه الروض ضاحكة
في رائح راح أو في بارق برقا
أنجبته يا وزير الملك مدخرا
لفجأة الخطب إن غادى وإن طرقا
وفارسا لغمار الروع مقتحما
وصارما في يمين الملك مؤتلقا
وقد يرى في نواحي المهد مبتدرا
إلى الطعان وكرات الوغى قلقا
تدنى ملاعبه منه فليس يرى
غير السنان وغير الرمح معتلقا
للبر أول ما قامت به قدم
سعيا وللحق أولى نطقة نطقا
حتى غدا بكتاب الله معتصما
يحبى بخطة عز كلما حذقا
Página 415