يفدون نفسي من الحادثات
ومالي ولا لهم من فداء
وكم ضربوا بقداح الحنو
علي ففازوا بقسم سواء
وقد أسلمتهم سمائي وأرضي
فلا من ثراي ولا من ثرائي
فيا ضيق ذرعي لهم بالزفير
على ضيق ذرعي بضيق الشتاء
وقد آذنتهم يدي واضطلاعي
بعدم الوقاء لهم والصلاء
فما بسوى حر تلك الصدور
يوقون من برد هذا الهواء
وإن راعت الأرض منهم جنوبا
تسلوا برعي نجوم السماء
Página 414