ورميت بالجمرات من بدر اللهى
ونحرت بدن العرف كوما بدنا
وغدوت تهدي للمصلى جحفلا
لسيوفه خضع الصليب وأذعنا
تهوي عليها للبنود سحائب
بخفوقها سكن الشقاق وأسكنا
جنحا إلى أرض العداة تغيظا
وجوانحا للمسلمين تحننا
فأريت هذا العيد عزة مالك
متذللا لإلهه متدينا
ورآك في هدي الصلاة مكبرا
ومهللا وبحمد ربك معلنا
فرآك وسط الخيل أحسن ما رأى
حسنا ووسط الخير منه أحسنا
ورأى جبينك الرياسة فتنة
ورأى يمينك بالمحامد أفتنا
ثم انصرفت عن الصلاة مشيعا
ومقدرا فيك الهدى ومكونا
والأرض تشرق دارعا ومغفرا
والسبل تشرق داعيا ومؤمنا
Página 318