فكأن هذا العيد عاد مشككا
أنا عن الأعياد غيرك في غنى
أو غار من أعيادنا بك فالتوى
بمداه حتى كاد يلحقه الونى
فليهن عيدك يا مظفر شيمة
من عطفك التأمت به حتى دنا
وليهننا هذا وتلك وبعدها
ورضاك في الأيام أهنأ ما هنا
واسعد بعيد طالما أعديته
عودا بإحسان فعاد فأحسنا
أهدى إليك سلام مكة فالصفا
فمعالم الحرم الأقاصي فالدنا
فمواقف الحجاج من عرفاتها
فالمنحر المشهود من شعبي منى
ومناسك شاقت مساعيك التي
أحذيتها منها المثال الأبينا
فغدا نداك يهل في شرف العلا
لهجا يلبي ليتنا ولعلنا
وخلفت سعي المروتين معاقبا
بين الندى والبأس سعيا ما ونى
Página 317