ولم أنس ما لاقيت أيام صحوه
من الصر فيه والثلوج الأشاهب
112
وما زال ضاحي البر يضرب أهله
بسوطي عذاب جامد بعد ذائب
113
فإن فاته قطر وثلج فإنه
رهين بساف تارة أو بحاصب
114
فذاك بلاء البر عندي شاتيا
وكم لي من صيف به ذي مثالب
115
ألا رب نار بالفضاء اصطليتها
من الضح يودي لفحها بالحواجب
116
إذا ظلت البيداء تطفو إكامها
وترسب في غمر من الآل ناضب
117
فدع عنك ذكر البر إني رأيته
لمن خاف هول البحر شر المهاوب
118
كلا نزليه صيفه وشتاؤه
خلاف لما أهواه غير مصاقب
119
لهاث مميت تحت بيضاء سخنة
وري مفيت تحت أسحم صائب
120
يجف إذا ما أصبح الريق عاصبا
ويغدق لي والريق ليس بعاصب
121
Página 476