472

إلى الله أشكو سخف دهري فإنه

يعابثني مذ كنت غير مطايب

102

أبى أن يغيث الأرض حتى إذا ارتمت

برحلي أتاها بالغيوث السواكب

103

سقى الأرض من أجلي فأضحت مزلة

تمايل صاحيها تمايل شارب

104

لتعويق سيري أو دحوض مطيتي

وإخصاب مزور عن المجد ناكب

105

فملت إلى خان مرث بناؤه

مميل غريق الثوب لهفان لاغب

106

فلم ألق فيه م ستراحا لمتعب

ولا نزلا أيان ذاك لساغب

107

فما زلت في خوف وجوع ووحشة

وفي سهر يستغرق الليل واصب

108

يؤرقني سقف كأني تحته

من الوكف تحت المدجنات الهواضب

109

تراه إذا ما الطين أثقل متنه

تصر نواحيه صرير الجنادب

110

وكم خان سفر خان فانقض فوقهم

كما انقض صقر الدجن فوق الأرانب

111

Página 475