إلى الله أشكو سخف دهري فإنه
يعابثني مذ كنت غير مطايب
102
أبى أن يغيث الأرض حتى إذا ارتمت
برحلي أتاها بالغيوث السواكب
103
سقى الأرض من أجلي فأضحت مزلة
تمايل صاحيها تمايل شارب
104
لتعويق سيري أو دحوض مطيتي
وإخصاب مزور عن المجد ناكب
105
فملت إلى خان مرث بناؤه
مميل غريق الثوب لهفان لاغب
106
فلم ألق فيه م ستراحا لمتعب
ولا نزلا أيان ذاك لساغب
107
فما زلت في خوف وجوع ووحشة
وفي سهر يستغرق الليل واصب
108
يؤرقني سقف كأني تحته
من الوكف تحت المدجنات الهواضب
109
تراه إذا ما الطين أثقل متنه
تصر نواحيه صرير الجنادب
110
وكم خان سفر خان فانقض فوقهم
كما انقض صقر الدجن فوق الأرانب
111
Página 475