وراموا دم الإسلام لا من جهالة
ولا خطإ بل حاولوه على عمد
فمجوا به سما وصابا ولو نأت
سيوفك عنهم كان أحلى من الشهد
ضممت إلى قحطان عدنان كلها
ولم يجدوا إذ ذاك من ذاك من بد
فأضحت بك الأحياء أجمع ألفة
كما أحكمت في النظم واسطة العقد
وكنت هناك الأحنف الطب في بني
تميم جميعا ، والمهلب في الأزد
وكنت أبا غسان مالك وائل
عشية دانى حلفه الحلف بالعقد
ولما أماتت أنجم العرب الدجى
سرت وهي أتباع لكوكبك السعد
وهل أسد العريس إلا الذي له
فضيلته في حيث مجتمع الأسد
فهم منك في جيش قريب قدومه
عليهم وهم من يمن رأيك في جند
ووقرت يافوخ الجبان على الردى
وزدت غداة الروع في نجدة النجد
Página 386