البحر : طويل
ألا من لصب عازب النوم ساهد
ومن لمحب مثبت للعوائد
وقالوا : به داء أصاب فؤاده
من الجن أو سحر بأيدي الموارد
وما ذاك إلا حب خود تعرضت
لتقتلني بالمنظر المتباعد
فأدرك مجلودي جوى الحب كاعب
كشمس الضحى في الفائقات الخرائد
كأن العذارى حين قومن حولها
قلائد بدلهن أم القلائد
فسارقت أصحابي المكبين نظرة
إلى غادة لم تستتر بالولائد
غداة مشت فيهن رود لجارة
يميل بها غصن الهوى المتزائد
مشت قاب قوس دونها ثم ألقيت
إلى الأرض من جهد الخطى كالمعاند
فوطأن ممشاها بما لو كسبنه
كفاهن من زبن الخروج الحواشد
وخفن الضحى من نومهن على الضحا
فأقبلن إقبال الغصون الموائد
Página 499