وبعيد ما لا ينال وفي الح
ب عناء وللنوى أحقاب
ليت شعري عن الرباب وقد شط
ت بها الدار هل لها إصقاب
أصبحت في بني الشموس فأصبحت
غريبا تعتادني الأطراب
وسقي كالعبقري إذا غر
د مكاؤه تغنى الذباب
عازب حف بالبراعيم تغدو
ه نجوم السما وهن اعتقاب
متناهي الريحان يسجد للشمس
مس مبينا وما عليه اتئاب
بت ضيفا معي الريم والأع
والرائع الأناة الكعاب
ذاك شأني به ووافى بي الرو
ع كميت مشذب نعاب
أعوجي الآباء شارك فيه
لاحق والوجيه ثم الغراب
. . . . . صانه الجد والم
ففيه ذل وفيه التهاب
Página 207