البحر : خفيف تام
حن قلبي إلى غزال ربيب
فاعتراني لذاك كالتصويب
كيف صبري عن الغزال ولم أل
ق شفاء من الغزال الربيب
منع النوم ذكره فتأرق
ت لذكرى من شادن مخضوب
لا تعزى الفؤاد عنه ولا يق
صر خطوي إلى مناخ المشيب
ولقد أسأل ( المغيرة ) لما
دوي القلب عن دواء القلوب
فأشارت بها قريبا وما المم
نوع عندي نواله بقريب
فصبرت الفؤاد حتى إذا طا
ل بي المشتكى وأعيا طبيبي
وجفاني الصديق من يأس أن أب
رأ واعتل عائدي من نسيبي
جئت مستشفيا إليها لما بي
وشفاء المحب عند الحبيب
فاتقي الله يا حبيب وجودي
بشفاء لعاشق مكروب
Página 170