43

حتى إذا هو آل ، واطردت له

شعب كأن وحيهن المسند

أجلت يدا بلوية عنها ، لها

إبر تركن قرائحا لا تبلد

يبدو وتضمره البلاد ، كأنه

سيف على شرف يسل ويغمد

وكأن قهزة تاجر جيبت له

لفضول أسفلها كفاف أسود

هاجت به كسب ، تلعلع للطوى

والحرص يدأل خلفهن المؤسد

صعر السوالف بالجراء ، كأنها

خلف الطرائد خشرم متبدد

واجتبن حاصبه ، وولى يقتري

فيحان ، يسجح مرة ويعرد

يذري روائسها الأوائل مثل ما

يذري فراش شبا الحديد المبرد

تترى ، ويخصفها بحرفي روقه

شزرا ، كما اختصف النقال المسرد

فصددن عنه ، وقد عصفن بنعجة

خذلت ، وأفردها فرير مفرد

Página 43