268

أراني إذا ما الركب جابوا تنوفة

تكسر أذباب القلاص العواسر

72

كأني كسوت الرحل أخنس أقفرت

له الزرق إلا من ظبآء وباقر

73

أحم الشوى فردا كأن سراته

سنا نار محزون به الحي ساهر

74

نمى بعد قيظ قاظه بسويقة

عليه وإن لم يطعم الماء قاصر

75

إلى مستوى الوعساء بين حميط

وبين حبال الأشميمن الحوادر

76

فظل بعيني قانص كان قصه

من المغتدى حتى رأى غير ذاعر

77

يرود الرخامى لا يرى مستراده

ببلوقة إلا كبير المحافر

78

يلوح إذا أفضى ويخفى بريقه

إذا ما أجنته غيوب المشاعر

79

فلما كسا الليل الشخوص تحلبت

على ظهره إحدى الليالي المواطر

80

وهاجت له من مطلع الشمس حرجف

توجه أسباط الحقوف التياهر

81

Página 268