البحر : كامل تام
علق النوار فؤاده جهلا
وصبا ، فلم تترك له عقلا
وتعرضت لي في المسير ، فما
أمسى الفؤاد يرى لها شكلا
ما ظبية من وحش ذي بقر
تغذو بسقط صريمة طفلا
بألذ منها ، إذ تقول لنا ،
وأردت كشف قناعها : مهلا !
دعنا فإنك لا مكارمة
تجزي ، ولست بواصل حبلا
وعليك من تبل الفؤاد ، وإن
أمسى لقلبك ذكره شغلا
فأجبتها : إن المحب مكلف ،
فذري العتاب ، وأحدثي بذلا
Página 423