422

البحر : خفيف تام

سائلا الربع ب لبلي ، وقولا :

هجت شوقا لنا ، الغداة ، طويلا

أين حي حلوك ، إذ انت مح

ف بهم ، آهل ، أراك جميلا ؟

قال : ساروا بأجمع ، ف ستقلوا ،

وبرغمي ، لو استطعت سبيلا

سئمونا وما سئمنا ببين ،

وأرادوا دماثة وسهولا

ذاك مغنى من آل هند ، وهند

قمرته فؤاده المتبولا

إذ تبدت لنا ، فابدت أثيثا ،

حالكا لونه ، وجيدا أسيلا

وشتيتا كالأقحوان عذابا ،

لم يغادر به الزمان فلولا

Página 422