158

البحر : طويل

يقول خليلي إذ أجازت حمولها

خوارج من شوطان : بالصبر ف ظفر

فقلت له : ما من عزاء ولا أسى

بمسل فؤادي عن هواها فأقصر

وما من لقاء يرتجى بعد هذه

لنا ولهم دون لتفاف المجمر

فهات دواء للذي بي من الجوى ،

وإلا فدعني من ملامك ، وعذر

تباريح ، لا يشفي الطبيب الذي به ،

وليس يؤاتيه دواء المبشر

وطورين طورا يائس من يعوده

وطورا يرى في العين كالمتحير

صريع هوى ناءت به شاهقية

هضيم الحشا حسانة المتحسر

قطوف ، الوف للحجال ، غريرة ،

وثيرة ما تحت اعتقاد المؤزر

سبته بوحف في العقاص مرجل ،

أثيث كقنو النخلة المتكور

وخد أسيل كالوذيلة ناعم

متى يره راء يهل ويسحر

Página 158