محاولة للماء ، لولا زمامها ،
وجذبي لها ، كادت مرارا تكسر
فلما رأيت الضر منها ، وأنني
ببلدة أرض ليس فيها معصر
قصرت لها من جانب الحوض منشأ
جديدا كقاب الشبر أو هو أصغر
إذا شرعت فيه ، فليس لملتقى
مشافرها منه قدى الكف مسأر
ولا دلو إلا القعب كان رشاءه
إلى الماء نسع والأديم والمضفر
فسافت ، وما عافت ، وما رد شربها
عن الري مطروق من لماء أكدر
Página 157