101

ولا برحت الدهر في نعمة

محسودة تصدع قلب الحسود

واستملها غراء منظومة

كالعقد في لبة جيداء رود

وافت تهنيك بنصر على

شان لدود من محب ودود

فدم مدى الأيام مستبشرا

بعزة إقبالها في صعود

ما غردت في الروض أيكية

وزمزم الحادي بوادي زرود

Página 101