مولاي دونك ما شرحت بوزنه
ورويه قلب الكئيب الأكمد
فاقبل شهاب الدين عذر خريدة
عذراء تزري بالعذارى النهد
معسولة ألفاظها من كامل
أبرد حشى من ريقها بمبرد
طلعت مجرة فضلها بكواكب
درية محفوفة بالأسعد
رام استراق السمع منها مارد
لما أتتك فلم يجد من مقعد
من منهل عذب صفا سلساله
لا من صرى يشوي الوجوه مصرد
بعثت إليك بها بواعث خاطر
متحبب لجنابكم متودد
صادفت درا من صفاتك مثمنا
فأعرته مني صفات منضد
جاءت تسائلك الأمان لخائف
من ربقة بذنوبه متوعد
فاضمن لها درك المعاد ضمانها
بالفوز عنك لسامع ولمنشد
Página 83