232

Diwan

ديوان البوصيري

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Mamelucos

ما صانها نقص الكمال ولم تفت

في الحسن بسملة الكتاب الحمد له

قد أغنت الفقراء وافتقرت لهم

همم الملوك فما تزال مؤمله

من معشر شرعوا المكارم والعلى

وتبوءوا من كل مجد أوله

آل الزبير المرتجى إسعادهم

في كل نائبة تنوب ومعضله

المكثرون طعامهم وطعانهم

يوم النزال وفي السنين الممحله

قوم لكلهم على كل الورى

أبدا يد مرهوبة ومنوله

إن يسألوا كرما وعلما أعجزوا

ببديع أجوبة لتلك الأسئله

أنفوا ذنوبا ود كل مقبل

لو أنها حسناته المتقبله

لولا مناقبكم لكانت هذه الدن

يا من الذكر الجميل معطله

Página 232