381

Diván

ديوان بهاء الدين

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes

فلا عدموا من فضلك الجم أنعما

أحلتهم روض السعادة مقبلا

عسى نظرة من حسن رأيك صدفة

تسوق إلى جدبي بها الماء والكلا

فها أنا ذا أشكو الزمان وصرفه

وتأنف لي علياك أن أتبذلا

مقيم بأرض لا مقام بمثلها

ولولاك ما أخرت أن أتحولا

فجد لي بحسن الرأي منك لعلني

أرى الدهر مما قد جرى متنصلا

وحسب امرىء كانت أياديك ذخره

إذا طرقت أحداثه متمولا

وما زلت مذ أصبحت في الناس قاصدا

جنابك مقصود الجناب مبجلا

وهل كنت إلا السيف خالطه الصدا

فكنت له يا ذا المواهب صيقلا

وما لي لا أسمو إلى كل غاية

إذا كنت عوني في الزمان وكيف لا

Página 381