أعز الورى قدرا وأمنعهم حمى
وأكرمهم نفسا وأرفعهم على
وما قسته في الناس قط بماجد
وإن جل إلا كان أزكى وأفضلا
سواء عليه أن يجرد عزمه
إذا ناب خطب أو يجرد منصلا
أخو يقظة لو أن بعض ذكائه
ألم بأطراف الذبال لأشعلا
به افتخرت تيم وعز قبيلها
وأصبح منها مجدها قد تأثلا
أمولاي لقيت الذي أنت آمل
وبقيت للراجي نداك مؤملا
وهنئت أبناء كراما أعزة
رأيت لهم مثل الضراغم أشبلا
صلاتهم في الجود أضحت عوائدا
وسائلهم في الناس لن يتوسلا
إذا ركبوا في الروع زانوك موكبا
وإن نزلوا في السلم زانوك محفلا
بحور بدور في النوال وفي الدجى
غيوث ليوث في المحول وفي الفلا
Página 380