388

Diwan de Ibn Hayyus

ديوان ابن حيوس

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Selyúcidas

نهضت وقد مادت حذارا بأهلها

وعاودت عنها وهي من أمنها مهد

فلا طرف ذي فتك إلى الفتك يعتلي

ولا يد ذي جور إلى الجور تمتد

ولما طغى نصر أتحت له الردى

فلم يحمه الجمع الصريح ولا الحشد

أبت أن يحيد الحق عن مستقره

خصوم من الملد التي أشرعت لد

فخلوا لأطراف القنا عن ممالك

بها أخذوها عنوة وبها ردوا

أباحك ملك العرب ماضي سلاحها

سيصفيك ملك الهند ما طبع الهند

فكم خضت أهوالا نتيجتها على

ولاقيت أوصابا جنى صابها شهد

تفرد بملك الأرض واسلم لأهلها

فإنك فيهم والألى قبلهم فرد

ولا تخل قلبا في الورى من مخافة

فلولا حياة الخوف لم يمت الحقد

فلو لم يكن بأس المهلب كاسبا

له العز ما أعطته طاعتها الأزد

Página 388