221

Diraya

كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية

Géneros

قال : قال الربيع إذا فارق ذكر الموت قلبي ساعة أفسد علي قلبي .

قال : أفضل الذكر ، ذكر الموت ، فأكثر ذكر الموت ساعة بساعة أو لساعة ساعة .

عن أبي العالية أنه قال :

ما تركت قلبي ثلاثة أيام إلا أنكرته .

قال : عن من فضل العمل الورع والتفكر إذا كان موافقا للسنة .

وكان ابن عباس [ يقول ] :

(( ركعتان مقتصدتان في تفكير خير من قيام ليلة والقلب ساه )) .

وقال : ما عبدا لله بمثل طول الحزن والتفكر ، وإنما الحزن والتفكر على قدر النظر .

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( إن أصحاب الكهف كانوا يظهرون الكفر لقومهم ، فيؤجرون على ذلك ، ويسترون الإيمان فيما بينهم فيؤجرون على ذلك ، فيؤتون أجرهم مرتين )) .

قال : والتقية جنة المؤمن ، ولا دين لمن لا تقية له .

تفسير ما أمر الله به من التحية بين المسلمين بعضهم على بعض :

قال الله تبارك وتعالى في سورة النور :

(فإذا دخلتم بيوتا) يعني : بيوت المسلمين .

(فسلموا على أنفسكم) يعني : فيسلم بعضكم على بعض على أهل دينكم .

(تحية من عند الله مباركة) هي البركة (طيبة) يعني : حسنة (كذلك يبين الله لكم الآيات) يعني : ما ذكر من أمر التحية .

( لعلكم تعقلون) .

وأمر برد السلام في سورة النساء قال :

(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ) يعني : إذا قال لك أخوك المسلم : السلام عليكم

فرد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، فإن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فردوا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

ثم قال : (أو ردوها) عليهم كما قالوا لكم .

(إن الله كان على كل شيء) مقيتا ، يعني : من أمر التحية ، وغيرها .

(حسيبا) يعني : شهيدا .

قال : من التواضع أن تبدأ بالسلام على أخيك .

/

Página 231