Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وعصمهم): منعهم بالألطاف الخفية والتوفيقات المصلحية.
(من ريب الشبهات): عن أن يرتابوا في عقائدهم الإلهية بشبهة ترد عليهم في ذلك.
(فما منهم زائغ عن سبيل مرضاته): مائل عما يكون لله تعالى(1) فيه رضى في جميع أحوالهم.
(وأمدهم بفوائد المعونة): وأعطاهم من الإمداد وهو الإعطاء ألطافا يستفيدون بها الإعانة.
(وأشعر قلوبهم): إما جعل الخوف شعارا لهم، وإما أشعر قلوبهم أي أعلمها .
(تواضع إخبات السكينة): التواضع هو: الخشوع، والإخبات هو: ذل النفس مع خشوعها، وأراد أنه جعل الخشوع والتواضع والتذلل لاصقة بقلوبهم لا تفارقها، أو أنه قرره في عقولهم قطعا وتحقيقا(2).
(وفتح لهم أبوابا ذللا إلى تماجيده): أي ألهمهم إلى أقوال سهل مواردها لهم دالة على تعظيمه.
(ونصب لهم منارا واضحة): أعلاما بينة، وطرقا مستنيرة، وأراد بالمنار هاهنا الأعلام، ولهذا أنث صفته .
(على أعلام توحيده): الى أنه واحد لاشريك له يساويه في صفاته .
(لم تثقلهم مؤصرات الآثام): المؤصر: المثقل، وأراد أن فعلهم للذنوب لم يكن فيثقلهم حملها.
Página 549