Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
إما قتالهم لمخالفتهم الحق وبغيهم فيما جاءوا به، وإما الكفر بما أتاني به الرسول وأثرته عنه، وأخبرني به حيث قال لي: ((إنك تقاتل الناكثين والقاسطين والما رقين عن الدين)) (1)، فإن لم أقدم على قتالهم كان ذلك ردا لما جاء به محمد صلى الله عليه وآله.
(فكانت معالجة القتال أهون علي من معالجة العقاب): من حيث كان تعب القتال منقطعا وتعب العقاب غير منقطع.
(وموتات الدنيا): [بما] (2) يكون من الجروح(3) ومعاناة الحرب موتة بعد موتة.
وموتات الدنيا لها آخر، وهو الموت الحقيقي، فلأجل هذا تجرعت حربهم وصبرت عليه.
(55) ومن كلام له عليه السلام وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين
(أما قولكم أكل(4) ذلك كراهية الموت؟): أراد أنه ليس الأمر كما زعمتم من ذلك، وإنما كان لأمور سأحكيها لكم.
Página 371