Invitación a la Filosofía: Un Libro Perdido de Aristóteles
دعوة للفلسفة: كتاب مفقود لأرسطو
Géneros
إذا اتفق لأحد أن يحب شيئا بسبب شيء آخر يكون بمثابة صفة مضافة إليه، فمن الواضح أنه سيزداد حبا لذلك الشيء الذي تتوافر فيه هذه الصفة بدرجة أعلى، فلو أحب إنسان التنزه
150 - على سبيل المثال - لأنه صحي، فسوف يؤثر العدو عليه إذا تبين له أنه أصح منه
151
وكان هو نفسه قادرا عليه، بل لقد كان من المحتمل أن يؤثره لو عرف ذلك من قبل. «وثمة حجة أخرى» فعندما يكون الرأي الصادق
152
شبيها بالمعرفة العلمية (إذ إننا نقر بقيمة الرأي الصادق بقدر ما يكون مضمون الحقيقة الذي ينطوي عليه شبيها بالمعرفة العلمية)، وعندما يتعلق مضمون الحقيقة هذا بوجه خاص بالمعرفة العلمية،
153
عندئذ تصبح المعرفة أجدر بالاختيار من الرأي الصادق. (ب72) وإذا كنا نحب قوة الإبصار لذاتها، فإن هذا دليل كاف على أن الناس جميعا يحبون التفكير والمعرفة إلى أقصى حد ممكن؛
154 (ب73) ذلك لأنهم يحبون الحياة كما يحبون معها التفكير والمعرفة، وليست الحياة (في نظرهم) جديرة بالتكريم إلا بسبب الإدراك الحسي وبالأخص «بسبب» الإبصار، والظاهر أنهم يقدرون هذه الملكة فوق كل حد لأنها في علاقتها بسائر الإدراكات الحسية تكاد أن تكون نوعا من المعرفة،
155 (ب74) بيد أن الحياة تفترق عن عدم الحياة عن طريق الإدراك.
Página desconocida