433

El jardín que abarca la compilación de crónicas de la gente de la época

البستان الجامع لجامع تواريخ أهل الزمان

Editor

عمر عبد السلام تدمري

Editorial

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Ayubíes
صلاح الدين بإحصاء المقتولين من الفرنج، فكانوا اثني عشر ألف قتيل (١).
وكان عدد الذين خرجوا (إلى) (٢) القتال من الفرنج (يومئذٍ) (٣) اثنين وستين ألفًا.
* * *
ثم وصلت في هذه السنة جميع ملوك الإفرنجية في البحر (٤)، فتوهّم صلاح الدين/ ٢٥٤/ خوفًا لكثرتهم وكثرة عددهم، فخرّب طبريّة وقيساريّة، وحيفا، ويافا، وصيدا، وجُبَيل، وأرسوف، وسائر بلاد الساحل على ضفة البحر ما خلا عسقلان (٥).
وذُكر أن الفرنج الذين اجتمعوا على حصار عكا في البر والبحر (كانت عدتهم) (٦) مايتي ألف وأربعين ألفًا، مع قلّة خيلهم.
سنة سبع وثمانين وخمس ماية
أُخِذت السفينة التي أرسلها صلاح الدين، وكان (قد) (٧) أوسقها بالمال والرجال والعُدَد والميرة، فصادفها عشرون (٨) شينيًّا (للفرنج) (٩) فقاتلوها قتالًا شديدًا، وتيقن المسلمون الغَلَبة، فأخذتهم الحمِية (في الله) (١٠) وكِبَر النفوس، فنزل منها رجل حلبي (١١) يقال له ابن شقويق (١٢) بقادومِ فخسفها، فغَرق من كان فيها جميعهم إلى رحمة الله.
ثم ضعُفت عكا من الذخيرة والرجال، وأكثروا القتال، وهجمها الفرنج يوم الخميس سادس عشر (من) (١٣) جمادى الآخرة، وأخرجهم المسلمون بعد وصولهم نصف البلد، (وقتلوا جماعة من الخيالة، ثم أعادوا عليهم القتال) (١٤) ونصوا

(١) في "أ": "فكانوا اثنا عشر ألفًا"، وفي الكامل ١٠/ ٨٣ زاد عدد القتلى على عشرة آلاف قتيل.
(٢) من "ب".
(٣) من "ب".
(٤) وصل الأسطول الفرنسي وعلى رأسه الملك "فيليب"، ووصل أسطول انكلترا وعلى رأسه الملك "ريتشارد" المعروف بقلب الأسد.
(٥) هذه المعلومة لم تذكرها المصادر.
(٦) من "أ".
(٧) من "أ".
(٨) في زبدة الحلب ٣/ ١١٨ "إحدى وعشرون مركبًا".
(٩) من "أ".
(١٠) من "ب".
(١١) في "ب": "رجل من أهل حلب".
(١٢) في الكامل ١٠/ ٩٥ "يعقوب الحلبي مقدم الجندارية يُعرف بغلام ابن شقتين"، وفي زبدة الحلب ٣/ ١١٩ "من أهل باب الأربعين".
(١٣) من "ب".
(١٤) ما بين القوسين من "ب".

1 / 437