1260

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

[جمع المؤنث السالم]

المؤنث: ما لحق آخره ألف وتاء، وشرطه - إن كان صفة وله مذكر - فأن يكون مذكره جمع بالواو والنون، وإن لم يكن له مذكر فأن لا يكون مجردا عن تاء التأنيث ك (حائض)، وإلا جمع مطلقا.

جمع المؤنث

142/ب قوله: ما لحق آخره ألف /

و(ما) فى قوله: [ما] (¬1) لحق تنبيه على أن من شرط الألف والتاء أن تكونا معا زائدتين، فيخرج عن ذلك نحو: (مصطفاة)، و(مجتباة)، ونحو: [أبيات] (¬2) و(بنات).

وكان من الواجب أن يزيد: ليدل على أن معه أكثر منه؛ لئلا ينقض ب (عرقاة) و(علقاة) من قولهم: (استأصل الله عرقاتهم وعلقاتهم) (¬3) إذ فتح تاؤه فإنه حينئذ مفرد.

وجوابه (¬4): أنه بنى هذا على حقيقة جمع السلامة، وقد قال فيه: (ليدل على أن معه أكثر منه) (¬5)

قوله: وشرطه - إن كان صفة وله مذكر - فأن يكون مذكره جمع بالواو والنون

يحترز مما مذكر لم يجمع بالواو والنون نحو: (أحمر وحمراء)، و(سكران وسكرى)، فلا يجمع مؤنثه بالألف والتاء؛ لئلا يكون للمؤنث مزية على المذكر (¬6).

قوله: فإن (¬7) لم يكن له مذكر فأن لا يكون مجردا من تاء التأنيث ك (حائض).

و(طامث) المراد بهما النسب، فلو أردت الحدوث لقلت: (حائضة)، و(طامثة) وجمعتهما بالألف والتاء (¬8).

قوله: وإلا جمع مطلقا

وهو ما عدا هذين، وذلك الاسم كله لفظيا كان أو معنويا بالتاء أو بالألفين

Página 1267