وإنما يعنون بقولهم بعض أجزائه وهو الأجزاء كلها، وليس أن يده غيره ورجله غيره، وجميع الأجزاء إنما يعنون إذا قالوا? له يد، يعنون بعضه، ولا يعنون غيره، مثل قولهم? له مال، فإن كانت هذه الأجزاء غيره، فمن هو الذي غير الأجزاء؟ وقد قال الله? ? ?له ما في السماوات وما في الأرض*) * وقال: ? ?ألا له الخلق والأمر تبارك??? لأن في الثلاثة المواضع بين الله، وأشباه هذا في القرآن فما أضافه إلى نفسه من خلقه وهو غيره، قال الله? ? ?له الأسماء الحسنى??? يعني أنه الله، وأنه السميع وأنه العليم، وجميع صفاته، لا أن الله غيره، ولا أن السميع غيره، ولا أن الخالق غيره، وجميع صفاته?
Página 180