جزء فيه قطعة صالحة من نظم الأديب اللغوي الطبيب أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الصنهاجي عرف بالحرار، رحمه الله تعالى.
سمعت بعضه من لفظه، وقرأت عليه بعضه، وسمعت باقيه عيله، رحمه الله تعالى.
جزء ضخم فيه جملة من نظم صاحبنا الأديب المقري الفاضل أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي عيسي لب الأنصاري المرسي، رحمه الله تعالى، وفيه بعض من نثره، سمعت جميعه من فلق فيه بتونس، حرسها الله ورحمه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وقد قرأت وسمعت غير ما ذكر من ذكر، واقتصرت على هذا القدر مخالفة الإطالة والإكثار، حسبما أعان عليه الوقت، ولرغبة الأصحاب في الاختصار، والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
1 / 290
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه