فقال: إني لم آخذه علي إسماع الحديث، وإنما أخذته علي طلب العلو، لأنهم لو أرادوا سماع الحديث فقط دون اعتبار علو أو نزول، لسمعوه علي جماعة ممن سمعه مني ممن لا يطلب علي التسميع أجرًا، وهذا دربي فيه جماعة قد سمعوه مني ولكنهم إنما يريدون العلو، ويحصرون عليه، وأنا آخذ علي طلب العلو الأجر، وذلك سائغ عندي، أو كما قال هذا أو معناه أو قريب منه ".
قلت: ولعل من يقصد مثل هذا لا تنخرم مروءته، لاسيما مع الحاجة إلى ذلك، وكان شيخنا أبو علي فقيرًا صعلوكًا ضعيف الحال، نفعه الله تعالى ورحمة.
جزء فيه الأحاديث العوالي الثمانيات: تخريج الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد ابن يحيى بن علي الدبيثي، رحمه الله تعالى، عن شيوخه.
قرأت جميعه علي السيد الشريف تاج الدين أبي الحسن الغرافي المذكور ﵁ في غرة صفر من سنة ست وتسعين وست مائة، بحق سماعه من مخرجه في ثامن صفر سنة ثلاث وثلاثين وست مائة، بقراءة أبيه السيد نور الدين، رحمه الله تعالى.
جزء فيه فوائد أبي الحسين أحمد بن محمد بن العالي: رحمه الله تعالى، انتقاء أبي الفضل الجارودي.
انتقاء جميعه أعلي السيد الشريف تاج الدين
1 / 177
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه