وأخبرنا أيضًا به عاليًا بمرة الشيخ الأجل الحسيب الأصيل شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله العساكري فيما شافهنا به من إذنه بالشام، قال: أنبأنا الشيخ أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد الصفاري في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، قال: أخبرتنا عمة أبي عائشة بنت أحمد بن منصور، قراءة عليها، قالت: أخبرنا الأديب أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي هو المذكور، قال: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله المصنف ﵏ أجمعين.
وهذا أعلى إسناد في هذا الكتاب في هذا التاريخ في الدنيا، وبالله التوفيق.
كتاب المدخل إلى كتاب الإكليل: تصنيف الحافظ أبي عبد الله الحاكم المذكور، قرأت جميعه ببجاية على ابن صالح المذكور رحمه الله تعالى، وحدثنا به عن الخطيب أبي محمد ابن برطلة سماعًا لبضعه، ومناولة لسائره بسنده المذكور في فهرسته.
وحدثنا أيضًا به عن المسندين أبي عبد الله الأزدي، وأبي الحسين ابن السراج رحمهما الله، قال الأزدي أنبأنا به أبو محمد بن عبيد الله الحجري، وقال أبو الحسين أنبأنا به أبو القاسم ابن بشكوال، قال كل واحد منهما: قرأته على القاضي أبي بكر بن العربي قال: أنبأنا به هبة الله بن الأكفاني، قال: أنبأنا أبو روح ياسين بن سهل الخشاب، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد، عن مصنفه، ﵀ عليهم أجمعين.
كتاب الإلماع إلى معرفة أصول الراوية وتقييد السماع: وجمل من فضائل علم الحديث وأهله، ونكت من آداب حملته ونقله، تأليف الإمام الفاضل القاضي العادل أبي الفضل عياض بن موسي بن عياض السبتي، رحمه الله تعالى.
1 / 142
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه