علامة شامة كبيرة (مكشوفة) كالمصطفى صلى الله عليه وسلم] 1، وكان دائما يتخوف ويتهرب، كما يخبر عنه إنجيلهم2، ومحكوما عليه.
ثانيا: أن سيدنا عيسى المسمى عندهم ((يسوع)) لم يكن اسمه ((عجيبا)) ، لأنه قد سبقه من كان باسمه (من الأنبياء) ، وهو يشوع بن نون*، وخلافه كثيرون3، ومع ذلك فنرى أن لفظة ((اسمه عجيبا)) قد انطبقت على نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم من كل جهاتها، لأنه من عهد آدم إلى الآن ما خرج نبي من الأنبياء اسمه أحمد، محمد، وأعجب من ذلك خروج هذا النبي الكريم من بني إسماعيل، في قبيلة معدومة الأنبياء4، عدا أن هذا الاسم الذي هو ((عجيبا)) هو من جملة أسمائه، وتراه مندرجا في ((دلائل
Página 205
مقدمة الكتاب
الباب الأول: الرد على النصارى في دعوة ألوهية المسيح عليه السلام
الباب الثاني: الرد على النصارى في استدلالهم على ألوهية المسيح بالمعجزات التي أظهرها الله على يديه
الباب الثالث: الرد على مطاعن النصارى في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
....
الباب الرابع: البشارات بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل