وذكره (أ) النووي في فصل الضعيف.
وفي الباب: أن الدم لا ينقض عن ابن عمر، وعن ابن عباس، وعن ابن أبي أوفى، وعن أبي هريرة موقوفًا، وعن جابر (١) وهي كلها مخرجة موصولة إلا حديث جابر فعلقه البخاري ووصله غيره، والكلام تقدم على هذا قريبا.
٧٣ - وعن معاوية قال: قال رسول الله ﷺ: "العَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ، فإذا نامت العَيْنانِ اسْتَطْلَقَ الوكاءُ"، رواه أحمد والطبراني (٢) وزاد: "وَمَنْ نام فلْيَتَوَضَّأ" (٣) وهذه الزيادة في هذا الحديث عند أبي داود من حديث علي دون قوله: استطلق الوكاء وفي كلا الإِسنادين ضعف.
ولأبي داود عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "إنما الوضوء على مَنْ نام مضطجعا" (٤) وفي إسناده ضعف أيضًا.
هو أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان، واسم أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس، كان هو وَأبوهْ من مُسْلِمَةِ الفتح، ثم من المؤلفة قلوبهم، قيل:
(أ) في هـ: وذكر.
(١) حديث ابن عمر رواه ابن أبي شيبة ١/ ١٣٨، البيهقي ١/ ١٤١، عبد الرزاق ١/ ١٤٥ ح ٥٥٣.
حديث ابن عباس: البيهقي في المعرفة ١/ ٣٦٧، البيهقي ١/ ١٤٠.
حديث ابن أبي أوفى البيهقي في المعرفة ١/ ٣٦٨.
حديث جابر أخرجه أبو داود كتاب الطهارة باب الوضوء من الدم ١/ ١٩٨ ح ١٣٦.
(٢) أحمد ٤/ ٩٧ بلفظ (إن العينين)، الطبراني الكبير بلفظ (إنما العين. .) ١٩/ ٣٧٢ - ٣٧٣، سنن الدارقطني باب في ما روي فيمن نام قاعدا أو قائما ومضطجعا وما يلزم من الطهارة في ذلك ١/ ١٦٠ ح ٢.
الدارمي باب الوضوء من النوم ١/ ١٨٤، البيهقي مرفوعًا وموقوفا الطهارة باب الوضوء من النوم ١/ ١١٨، المقصد العلي باب الوضوء من النوم ٢٢٤ ح ١٤١.
(٣) لم يذكر في مجمع الزوائد الزيادة، وذكرها الزيلعي في نصب الراية ١/ ٤٦.
(٤) أبو داود الطهارة باب في الوضوء من النوم ١/ ١٣٩ ح ٢٠٢، البيهقي الطهارة باب ما ورد في نوم الساجد ١/ ١٢١.