وقال عليه السلام: «رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره»(1).
وكذلك لم يزل في كل ملة طائفة تلازم البيعة وبيوت العبادات، وتلازم أيضا الزهد، وتكثر من التقليل على أنفسهم، وتزهد عن ما في أيدي الناس، وتترك الدنيا وملوك العصر يحترمونهم والعامة يعظمونهم، ويتبرك بدعائهم، ويستسفى الغيث باستسقائهم. ومثالهم في الدنيا خدم الملك وخاصته المشتغلين باموره الخاصة، فيجب رعايتهم، والعناية بهم، والخوف من تغير خواطرهم وموداتهم، وانصراف هممهم، وعلى هذا القياس
ويجب على الملك الرشيد أن يقبل نصائحهم ويسمع مواعظهم، ويرجع إلى اشاراتهم وإذا كان فيهم صاحب رأي وعقل ومعرفة وتجربة، وقد تخلى عن الدنيا واشتغل بالله تعالى يسمع من إشارته في أموره ويرجع إلى رأيه. ومن صبر على خشونة الموعظة ومضض الزجر يحمد عاقبة ذلك.
دخل ابن السماك(2) على المنصور() فقال له: عظنى! فوعظه موعظة
Página 121
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Efectos de los primeros en la organización de los estados | Usul