والقصور، ليكون هو وأصحابه واجناده بمعزل عن العامة، وكان ذلك في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وبنى الجامع الازهر في سنة ستين وثلاثمائة، ووصل المعز إلى الديار المصريه ودخل قصره في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وكان من أمرهم ما كان وعلى هذه العادة ملوك بني عبد المؤمن(1) بالغرب فعلوا بمراكش وتلمسان وغيرهما.
وينبغي أن ينظر في حال الحجاج والزوار، فيصلح أحوالهم، ويوضح سبيلهم، ويختار دليلهم، ويؤمر عليهم من يرفق بضعيفهم ، ويوسع عليهم ي الزاد والماء والمحمل. وكثيرا ما كانت الخلفاء تباشر ذلك بنفوسها و تندب من يقوم مقامها، وتتكلف النفقات الكثيرة لذلك.
وينظر في حال اهل الذمة والمعاهدين فيمنع من ظلمهم ويشفق عليهم فإنهم كالعبيد المستضعف جانبهم، وكذلك يمنعهم من تعدى طوره وخرج عما يجب عليه منهم ويحسم المادة في ذلك.
Página 98
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Efectos de los primeros en la organización de los estados | Usul