وقيل: أ ن من وليته عن السرقة تستغن عن عقوبته، فليس يكفيك من لم تكفه.
كان أزدشير بابك إذا عزل عاملا له من عمله، لم يعاقبه بالعذاب بل يامر بمحاسبته وأخذ ما ظهر عليه، ويقول: عقوبه الفقر أشد العقوبات. وإذا عزل من ظهر منه التقصير أو كراهيه القى عليه من الرزق ما يعيش به، وقال نعاقب من كرهناه بالهجران ولا بالحرمان ويجب أن يبتدىء صاحب الخراج بجبايته عند إدراك الغلال وصلاح التمار، وكان الرسم الأول افتتاح الخراج من يوم اليروز، وهو من أول أفروردين ماه من شهور الفرس، وهو الثالث من كيهك من شهور القبط، وهو الان اخر شهر كانون الأول.
وكان أهل مصر يستخرجون الخراج في أول يوم من أمشير، ثم صارت المتاخرة تجعل النوروز أول نزول الشمس برج الحمل ولما رأى المعتضد أن هذه الأوقات هى زمان العسرة على الرعيه نقل النوروز في جميع البلاد إلى الحادي والعشرين من حزيران، وهو وقت اليسرة وإدراك الغلات والثمار وهو النوروز المعتضدي وترتب الأمر عليه وليس الحال ى كل المواضع بل يجب الرفق على كل حال.
Página 159
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Efectos de los primeros en la organización de los estados | Usul