رسم هذا الديوان يشتمل على خراج الضياع والجوالى والزكاة. والرعية كالبستان للملك وصاحب الخراج أي واليه كالفلاح المقيم بوظائف البستان ومصالحه، فكما يجب أن الفلاح يتعهد الأشجار بالسقى والحرث والعمارة والحفظ والرفق في المجنى، تم باداء الأجور والأمانة، فكذا والى الخراج يتعهد الرعية بالتقوية والإعانة والمساعدة في العمارة والحراسه والرفق في الاستيفاء والصبر إلى حين اليسرة والادراك. ومن لوازم هذا الديوان معرفة الحساب والمساحة والضرب والقسمة والأمانة والعدالة لياخذ الحق ولا يحيف ولا يضيع، فان الحيف سريع المضرة وخراب البلاد.
وقال كسرى: مثل الملك الذي يرى بظلم رعيته ويستوفى منهم فوق ما ينبغى الا مثل الذي يحفر الثراب من أساس بيته ليطين به سطحه، فمضرته اكثر من منفعته.
وقال بعض الملوك لوالي الخراج: إذا أرذت أن يطول لسانك فلا تطول يدك.
وقال بعض ملوك الفرس علينا لولاتنا ودوايننا أن نوسع عليهم، ونقوي ايديهم، ونزيح عللهم، وننفذ أمرهم، ما عدلوا وكفوا ونصحوا وعفوا.
8
Página 158
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Efectos de los primeros en la organización de los estados | Usul