126

Asbab Nuzul

أسباب نزول القرآن

Editor

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Editorial

دار الإصلاح

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Ubicación del editor

الدمام

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
وَجَلَّ: "أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الغازي قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن حمدان قال: أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شعيب البلخي قال: حدثناعثمان بْنُ أبي شيبة قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ فَذَكَرَهُ. رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْحِيرِيِّ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ.
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الشيخ الحافظ قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ المديني قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشِيرٍ الْفَاكِهُ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: "مَا لِي أَرَاكَ مُهْتَمًّا؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُتِلَ أَبِي وَتَرَكَ دَيْنًا وَعِيَالًا، فَقَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكَ؟ مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَإِنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا، فَقَالَ: يَا عَبْدِي سَلْنِي أُعْطِكَ، قَالَ: أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ، قَالَ: يَا رَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ الْآيَةَ.

(١) - أخرجه الترمذي (٥/٢٣٠ - ح: ٣٠١٠) وابن ماجه (١/٦٨ - ح: ١٩٠، ٢/٩٣٦ - ح: ٢٨٠٠) والحاكم (المستدرك: ٣/٢٠٣، ٢٠٤) وابن خزيمة والطبراني (ولم أجده في المعجم الكبير) وابن مردويه (فتح القدير: ١/٤٠١) والبيهقي في "الدلائل" (٣/٢٩٨) من طريق موسى به. حسنه الترمذي وهو كما قال، وصححه الحاكم، قلت: لا يصح، فإن موسى لم يوثق، بل قال عنه الحافظ الذهبي: مدني صالح، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ. ولعله يصحّ بما قبله، والله أعلم، ويشهد لهما: الرواية الآتية.

1 / 129