125

Asbab Nuzul

أسباب نزول القرآن

Editor

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Editorial

دار الإصلاح

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Ubicación del editor

الدمام

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَّتُهُ وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ، وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ قال: يأخذكم الْفِدَاءَ.
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ ﴿١٦٩﴾ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن يحيى قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أحمد الخلالي قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ بْنِ يزيد البجلي قال: حَدَّثَنَا أبو كريب قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - "لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا: مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ، لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ وَلَا يَنْكُلُوا فِي الْحَرْبِ"، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ

(١) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٠٩ - ح: ٢٢٦) وأبو داود (٣/٣٢ - ح: ٢٥٢٠) والحاكم (المستدرك: ٢/٢٩٧) وابن جرير (٢/١١٣) والبيهقي في الدلائل (٣/٣٠٤) وعبد بن حميد (فتح القدير: ١/٤٠١) وأبو يعلى في مسنده (٤/٢١٩ - ح: ٢٣٣١) من طريق ابن إسحاق (السيرة النبوية لابن هشام: ٣/٥٧) عن إسماعيل بن أبي أمية عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به، وفيه عنعنة ابن إسحاق وأبي الزبير وهما مدلّسان (تقريب التهذيب: ٢/١٤٤ - رقم: ٤٠) (٢/٢٠٧ - رقم: ٦٩٧) وصرّح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد، ولم يصرح به أبو الزبير لكن يتقوى ويتحسن بشواهده، لا سيما وقد صححه الحاكم (انظر للمزيد: تفسير الطبري بتحقيق أحمد شاكر: ٧/٣٨٥)، ومن شواهده: الرواية الآتية.

1 / 128