1263

ثم سار السلطان ألب رسلان بعساكره طالبا ما وراء النهر، فوصل إلى جيحون وقد اجتمع معه ما يزيد على مائتي ألف فارس فنصب الجسر عليه وعبر جيحون وتحصن أهل سمرقند منه وحاصر قلعة حصينة هناك وكان فيها رجل يسمى يوسف الفزيري الخوارزمي حتى أخذها واستنزل الرجل إلى عنده وأراد قتله فرماه بنشابة فأخطأه، وعثر السلطان حتى سقط على وجهه فبرك يوسف الخوارزمي فوقه فطعنه بسكين كانت معه فأدركه الجند والغلمان فقتلوه بعد أن جرح السلطان، فعاد السلطان إلى جيحون فتوفي هناك في عاشر ربيع الأول من سنة أربع وستين وأربعمائة.

Página 155